أبو العباس الغبريني

292

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

مقدام الرعيني « 1 » وأبو حفص عمر بن عبد اللّه بن عمر السلمي « 2 » وأبو عمران موسى بن حسين القيسي الزاهد « 3 » وأبو الحجاج ابن الشيخ « 4 » وأبو ذر مصعب بن محمد الخشني « 5 » وأبو الحسن ابن خروف النحوي « 6 » وأبو الحسين ابن

--> ( 1 ) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن مقدام الرعيني الإشبيلي ، مقرئ من كبارهم ، كان من الأدب والزهد بمكان ، أخذ الناس عنه كثيرا . توفي بين العيدين سنة 604 عن 88 سنة وقيل 87 . انظر « غاية النهاية » ج 1 ص 104 و « العبر » ج 5 ص 9 / 10 و « شذرات الذهب » ج 5 ص 12 . ( 2 ) في « جذوة الاقتباس » ص 286 عمر بن عبد اللّه بن محمد . . . شاعر ، من القضاة ، أصله من جزيرة شقورة بالأندلس ، ولد بأغمات ، وتوفي بإشبيلية سنة 603 ه . ( 3 ) مات سنة 604 ه . قال الذهبي « كان عبدا صالحا زاهدا » . انظر « غاية النهاية » ج 2 ص 324 . ( 4 ) هو يوسف بن محمد بن عبد اللّه بن يحيى بن غالب ، أبو الحجاج البلوي ، ويقال له ابن الشيخ » عالم باللغة والأدب ، ولد بمالقة بالأندلس سنة 529 وتولى الخطابة بها . قال ابن الابار : بنى ببلده مالقة خمسة وعشرين مسجدا من صميم ماله ، وعمل فيها بيده ، وحفر بيده آبارا عدة أزيد من خمسين بئرا ، وغزا عدة غزوات مع المنصور بالمغرب ومع صلاح الدين بالشام ، وكان يلبس الخشن من الثياب » وقال الحافظ المنذري « كان أحد الزهاء المشهورين » . من كتبه « ألف باء » مجلدان ، وغيره . توفى سنة 604 ه . انظر « الإحاطة » المجلد الأول ص 478 / 479 و « التكملة » لابن الأبار ص 737 و « صلة الصلة » ص 217 و « كشف الظنون » ص 471 . ( 5 ) من العلماء بالنحو والحديث والسير . قال الحافظ الذهبي « ويعرف أيضا بابن أبي ركب ، حامل لواء العربية بالأندلس ، ولي خطابة إشبيلية مده ، ثم ، قضاء جيّان ، ثم تحول إلى فاس ، وبعد صيته ومارت الركبان بتصانيفه . توفي بفاس [ سنة 604 ه ] وله سبعون سنة . ذمّ في الفضاء » . انظر « العبر » ج 5 ص 11 . ( 6 ) هو علي بن محمد بن خروف . الحضرمي الإشبيلي ، درس الكلام والأصول ، وبرع في العربية وانقطع لها ، وأصبح من أئمتها البارزين ، وتصدر لاقرائها طول حياته بإشبيلية وقرطبة ورندة بالأندلس ، وفاس وسبتة بالمغرب . رحل إلى الشرق وأقام مدة بحلب . له شرح مشهور لكتاب سيبويه ، وآخر لجمل الخونجي . توفي بإشبيلية سنة 609 ه . انظر « فوات الوفيات » ج 2 ص 80 و « صلة الصلة » لابن الزبير ، الترجمة رقم 245 .